"مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ

وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ

وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا "



سورة النساء , الآية 79





"مَا أَصَابَك" أَيّهَا الْإِنْسَان "مِنْ حَسَنَة" خَيْر "فَمِنْ اللَّه" أَتَتْك فَضْلًا مِنْهُ

"وَمَا أَصَابَك مِنْ سَيِّئَة" بَلِيَّة "فَمِنْ نَفْسك" أَتَتْك حَيْثُ ارْتَكَبْت مَا يَسْتَوْجِبهَا مِنْ الذُّنُوب

"وَأَرْسَلْنَاك" يَا مُحَمَّد "لِلنَّاسِ رَسُولًا" حَال مُؤَكِّدَة "وَكَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا" عَلَى رِسَالَتك




أحس هالآية !! ماتحتاج تفسير !

وأحس حياتنا كلها هالآية !!

يـارب نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سئيات أعمالنا يـا رب

الله يستر علينا ويرحمنا برحمته يـا رب


رمضان باقي منه القليل لنجتهد فيه حتى نسعد دنيا وآخرة

وفرحة العيد لن نشعر بها إذا لم نؤدي رمضان حقه !

يـا رب اغفر لنا

يـا رب اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك يـــا رب !

" بوعوض " أحرف خاصة جدا !



"

بو عوض !

بو جاسم !

شف مثل الشباب !

"

ألقاب وجمل اعتدت أن اسمعها من " أخواني وأخوالي" وبعض الأحيان من " خواتي وقريباتي!"

أعلم أن أسبابها كثيرة !

وبعض الأحيان قوتي الشخصية وتفكيري الكبير يتحكم بذلك !


،،،






منذ صغري وأنا تلك الطفلة الملقبة بـ " دلوعة أبوها "

.. لا أعرف دنيا غيره !

دائما بقربه / بحضنه ! ، ملتصقة بوجوده حد الهذيان!

تشبعت به كثيراً! .. حفظت ماذا يحب وماذا يكره!

ومتى يجب أن أتكلم ومتى اسكت ! وماذا أقول أيضاً !

حتى أصبحت وسيطة لجميع أمور منزلنا عند والدي ..!

كنت سعيدة بأنني مفتاح قلب والدي!

.. لكن حزينة في نفس الوقت لأنهم يكالون لي الخطط وطرق تعذيب عديدة !

فـ حين سفره كنت أتلقى الضربات والشتائم و أصبح خادمة القصر !

وعلي السمع والطاعة و إلا سأنام لليلتي بدموعي !

... وهذا ما كان حالي !

،،،


أتذكر جيدا في إحدى رحلاته ! ..

كانوا إخوتي و أخواتي الأكبر مني سناً يشاهدون المباريات في غرفة الجلوس !

و لم أكن أنعم بالجلوس والمشاهدة معهم !

إذ أن والدتي في غرفتها تأمرني بان أجلب الحاجيات من " المطبخ " !

وأن أنهي عملي بسرعة حتى أعود و أقوم بتدليك قدميها !

وكنت كعادتي أصمت وأقوم بما أمرت !

إلا أن خسر فريق أخي ! وتشاجر مع أختي بسبب ذلك !

وشاهدني حينها عائدة إلى أمي فركض خلفي !

حيث كنت أتمتم بصوت منخفض وأفرغ شحنات الغضب مني.. !

فركضت خائفة !

فأتى وتشاجر معي ! ودافعت عن نفسي وأنني لم أفعل له شيئاً !

واتهمت منه بأنني نعته بألفاظ سيئة !

و نفيت ذلك بقوة ! لكن لم يهتم وقام بضربي وحاولت أن أرد ضرباته و الهروب منه... بلا جدوى !

حينها أيدته أمي وأوقعت اللوم علي ، من غير أن تكون رأتني أو تفصله عني !

فقط لأنه أكبر مني بـ " 8 سنين " !

فبكيت كثيراً !

و لم تعفو عني والدتي بل كان يجب علي إكمال مهمتي وهو تدليك قدماها ، ففعلت ذلك ببكاء صامت !

إلى أن أويت إلى فراشي بقمة انهياري !

،،،،






وعند رجوع والدي...

أعود مدللته!

فـ عليه في كل رحلة أن يعود بهدية خاصة لي ! ههه وإلا سأبكي كثيراً!

فكان من كل رحلة أملك أشياء جديدة !

وًلد هذا الشئ قنبلة من الغيرة ! لدى إخوتي وأخواتي وحتى أمي ! وإن لم تصرح بذلك !

فقد شعرت به !

ومن سوء حظي ، رحلات عمل والدي لا تنتهي !

هذا عنا المزيد من ليالي الدموع !

،،

خلق والدي فيني طفلة قوية / عنيدة !

لا ترضى بأي شي ولا أنفذ إلا ما يحلى لي !

كنت أستمر بأول أيام سفره أحافظ على هيبتي التي صنعها فيني !

إلا أن ينتهي صبري فاستسلم وأطيع !

،،،
مضت أيامي بين هيبة وضعف!

عشت في تناقض !

منفردة بوحدتي !

كنت مزيج بين أبي وأنا !

فتمسكت بما تعلمته منه ! وخاصة في أوقات رحلاته التي لم تكن تنتهي !


علمني أن أصبر !

علمني أن السكوت من ذهب !

علمني أن الشمس الحزينة ستشرق بالغد !

علمني إن ضاعت فرصة ستولد غيرها!

علمني أن متعة الحياة مغرية !

علمني أن التخلي عن الأشياء الجميلة تعني أشياء أجمل !

علمني أن لا تثقي إلا بنفسك !

علمني أن أكون قائدة !




،،،،






كبرت الطفلة !

وأصبحت فتاة مراهقة!

بدأت أحلق منفردة بعالمي !

وأنفذ ما أريد !

عشت مرحلة كبيرة بغرفتي لا أخرج للناس !

ولا أشاهد المعالم حولي !

وكأنني في صومعة خاصة !

بين قلمي / دفتري وبين أغاني /موسيقى صاخبة !

أفعل ما أريد فقط !

بداية بكلمة

لا للخروج

لا للنقاش

لا للتجمعات

لا للزيارات

لا للأصدقاء

لاااا ولااااا !

حتى للأعمال لااا !

صادف حينها

خروج والدي من العمل ! ووالدتي أيضا !

مرحلتي الأخيرة التي تضمنت لا للدراسة !

بعدنا عن بعض أنا ووالدي !

تقرب الكل منه !

وكأنهم تجمعوا ضدي وهو معهم !

ضعت وجهلت معالم الأشياء!

تهت في دنيا غريبة !

كنت احمل الكثير من الحقد لهذا العالم!

كنت حزينة!

والآلام الصامتة تتصدع فيني !

و حل الظلام بقلبي !

لم أعي ما هي خطواتي القادمة !

أو إلى أين طريقي ؟!!

فأصبحت فتاة عنيدة جدا!

صعبة المراس !

اتخذت مظهر القوة لباس لي !

فلا يهم رأي غير رأيي !

ولا تنفذ غير كلمتي !

ولا انطق إلا في الوقت المناسب !

فكانت عباراتي محطة اهتمام أهلي !

وتعليقاتي كالقنبلة المنفجرة نحوهم !

إما أن يسايرونها بسكوت !

أو مهاجمتها بيأس !

مما أهلني للتحكم في أمور منزلنا الداخلية !

خاصة بغياب والدي !

كنت مسئولة عن كل شي !

من مأكل / مشرب/ خدم / المنزل/إخوة!

وحتى عند مرض أو إصابة أخوتي الصغار !

أهرع بهم إلى المشفى لمعالجتهم !

،،،
أذكر مرة حين كنت صغيرة و اضطر والديَ للسفر!

وتجمعنا أنا وإخوتي وأخواتي! على مائدة الغداء !

وبعد إفراغنا منها جلسنا نتحادث عن أمور عديدة!

وأخي الصغير يلعب بالكرة .. كان معروف بكثرة حركته !

وهو يركض خلفها وقع على الأرض مما ترك جرح في رأسه ينزف!

كان ينزف كثيراً!

وكعادتي في هذه المواقف!

هرعت إليه وأمسكت الجرح بيدي حتى أوقف النزيف!

وطلبت من أخوتي الكبار أن يأخذوه إلى المشفى !

وأن تصحبه أختي الكبرى ! ههه لكنها لم تستطع/ تخاف من الآلام!

رفضت وبشدة !

حينها طلبت منها أن تسرع وتجلب عباءتي وتلبسني إياها حتى أستطيع الذهاب معهم!

وبعدها أسرع أخي الكبير بنا للمستشفى ! وتمت خياطة جرحه هناك !

،،،،



كنت أخاف / ارتعب جداً !

يخفق قلبي بشدة !

أتصنع القوة أمامهم !

حتى لا يخاف أخي وكان على أحد التصرف وكنتُ أنا هذا الشخص دائما!

اشتهرت بذلك في أواسط الناس !

لحسن تصرفي في هذه المواقف الكثيرة !

وكأنني المرأة الحديدية ! في كل مرة !


،،،

وفي مرات أخرى كان أبي يحتاج أن يقف معه أحد إخوتي !

ولكنهم يتهربون أو لا يجدهم !

فاضطر في أماكن كثيرة أن أكون الولد له والأخ لهم !

كما يصفون تصرفاتي!

كـ حمل الأشياء الثقيلة !

ومناقشة بائعي المحلات بمفردي!

و قيادة السيارة في وجود والدي حال تعبه!

و توجيه أسرتي في الأسفار و الأماكن العامة!

وتحمل مسئولية أخوتي الصغار في كل حياتهم!

إي أنني دوماً أكون متحضرة لترتيب الأوضاع!

فـ اضطر أن أتحمل أو أعمل الكثير لأجلهم !

فأصبح بهذا الولد السادس بعائلتي !

،،،


ففي إحدى الرحلات عائدين أنا ووالدتي وأختي الكبرى من السفر !

فكنت المسئولة تلقائيا عن الجوازات وترتيب الحقائب وطريق سيرنا!

وعند وصلنا للوطن ! وتحديداً عند انتظار الحقائب !

كنا نحتاج رجل يساعدنا في حمل الحقائب الكبيرة والثقيلة !

لكن لم نجد أحداً! لا العاملون ولا شباب وطني الذين كانوا متواجدين بكثرة لاستلام حقائبهم !

حينها كان على أحد التصرف وبالتأكيد أنا !

فأمرتهم بإمساك العربات الخاصة بالحقائب وأخذت أحملها بنفسي على قولهم " لاااااا ؟"

ونظرات أمي وأختي لي وكأنهم يقولون " البرستيج راح "

ولا أنسى أعين الشباب لي ! " ماذا تفعل هذه الفتاة !؟"

كانت فعلاً حقائب ثقيلة لدرجة أن ظهري آلمني ويدي !

كنت مضطرة.. كان يجب علينا الخروج!؟

فأنا لا تهمني أقوال الناس عني !

المهم أنني أعرف ماذا أفعل ومتى ؟!

هههه تذكرت موقف كانت أختي الكبرى وصديقة العمل معي في سيارتي!

وكان أحد الشباب وكما نسميه "ياهل" يلاحقنا بسيارته ويتحرش بنا !

وكنت عائدة بصديقتي لمنزلها ! وخفت أن يعرف العنوان ويضايقها بالمرات القادمة !

فأخذته لطريق واحد لا يستطيع فيه العودة !

وخرجت من سيارتي بصراخهم " لااااااا شو بتسوين؟!"

و أغلقت أذني عن أبواق السيارات !

نظرت إليه وأخذت رقم لوحة سيارته وقلت له " اشعندك ؟! / رقم سيارتك عندي تعال ورانا وشوف شبيصير لو فيك خير؟!"

هههه أشفقت عليه حينها وكأنه سيبكي !!

تفاجأ بي لم يتوقع خاصة أننا كنا نضحك على سخفه !

ولم ينطق بحرف!!

ولم يتبعنا من حينها ذلك الطفل !!

كلمة واحدة نطقوا ركاب سيارتي به " مجنونة !"



،،،،





ضرورات حياتهم تلغى الأنثى فيني !

مع أنني لست دائما كما يروني!

حتى وإن حاولت إلغاء تلك النظرة !

يصعب عليهم ذلك !

رغم افتخاري بقول إخوتي عني " مانخاف عليها من شباب ومضايقات اطلع حقها ! نخاف من سكوتها فقط!"

لكنه يرهقني لأنني احتاج إليهم كثيراً وأن تحملي هذا يمزقني حد الموت !

تمثيلي الظاهري أعياني !!

أتمنى أن أكون فعلاً الأخت الصغرى / مدللة أباها فقط!

لكن أجبروني منذ زمن التخلي عن هذه الألقاب!

عن الشعور بأنني أحتاج لنفسي قليلاً!

أقف دائما في منتصف الطريق لأرى أنني في الخلف وما خطواتي كانت إلا لهم!

حين وقوفي أكون قد وقعت بالبئر .. واحتاج إلى زمن طويل كي أخرج !

و ما ألبث قليلاً حتى يعيد الزمن نفسه معي!

أتمنى حقاً التغيير !

أتمنى أن أكون أنا !

أن يقدروا عيشي لحياتهم !

أن يعووا ما عنيته و أعانيه !

وأن جرح كرامة الانثى نزف كثيرا !

لا تطيق تعاملهم هذا معها!

قد كبرت / نضجت الأنثى لم تعد تلك الفتاة المراهقة الصغيرة !

تكونت / اختلفت أحاسيسها !

أصبح لديها أحلامها / أمانيها ، لديها كبريائها!

بو عوض بات يمزقها!

يحطم آمالها .. يعيشها بآلامها!

أرجوكم .. دعوا الانثى تعيش بـ سلام!




،،،،






• هذه تفاصيل حياتي !

لم أؤلف شئ لأكتبه !

إنما سطرت بعض مواقف عن دقائق عشتها بتفاصيلها !

و منها ما تعيد نفسها للآن !

كـ " بو عوض " و " الأخت الكبرى " !

أحرف كتبتها منذ مدة !

ولا أعرف لما الآن أعرضها ! : )

احتاج فقط أن اتنفس بـ نقاء !

أن أخفف الحمل عني قليلاً !

أود لو أنهم يعلموني .. فقط أود !

ولكن أعلم أنه لن يفيد هذا شيئا الآن !

لهذا .. سـأبقى " بو عوض " و " الاخت الكبرى" بنظرهم !

فـ ليست هناك فرصة واحد أن يتغير الموضوع ابداً !

فقط أحب أن أواسي الأنثى فيني !

أن اجعلها تحلم وتحلق بالقلب !

حتى تستطيع العيش بهذه الحياة !

حتى لا تموت !

لهذا اكتب !

: )

رمضـان نور سمـانا !





رمضـان أقبل !

رمضان شهر الرحمة !

رمضان فرصة لكل شي !

لأرواح جديدة !

تحلق في الجنة بإذن الله !

الله يعينه على صيامه وقيامه يـارب

هالله هالله برمضان !

وهالله هالله بالطاعات !

الله يوفقنا ويرزقنا الخير وين ما كان يـارب

وكل عام وانتم بخير

ومبارك عليكم الشهر

^_^

*ادعوا لموتانا وموتى المسلمين !

الله يرحمهم ويغفر لهم يـارب

: )

رحلات ~ وتفاصيل !





الخميس 22-7-2010

يوم زفاف زميل عملي - خليل !

ربي يوفقه يارب ويجمعهم دوم بخير وحب يارب


،،،

الجمعة 23/7/2010 - 24/7/2010

لرحلة إلى دبي مع خـالي العزيز علي وزوجته بنت العم

وبنات خالي وبنت خالتي وأختي العزيزة !

رحلة ممتعة استمتعنا فيها وايييد !

" شكرا لأولئك الأشخاص الذين عيشوني "ويكند" رائع ّ لن أنساه أبداً "


،،،


الإثنين 2/8/2010 - السبت 7/8/2010

رحلة العمرة وجدة مع خالي الحبيب سـالم !

ونفس قروب رحلة دبي من البنات + ثنتين من خالاتي الصغار !

ودعوووي الصغيرة بنت بنت خالي !

واااه رحلة عجيبة كانت !

تفاصيلها بالبال محفورة !

ومتعتها بعدم التخطيط لها !

وهنا الشكر حقا لا يكفي لخالي سالم !!

ماقصر فينا بشكل !!

ربي يحفظه ويرزقه اللي يتمناه يـارب

وييسر له زوجة صالحة يـارب !



،،،


رمضـان بينور علينـا

الله يرزقنا حسن طاعته فيه يـارب وصيامه وقيامه يـارب
وييسر لنا الخير يـارب

وإذا ...... احتجت لك ؟!





وإذا ... احتجت لك ،،، ؟!



وإذا مات الحكي عنك؟!

وإذا صار الجرح منك!

وإذا ياني الحزن بعدك!

وإذا رحل الفرح خلفك ؟ !

وإذا فقد الشوق وصلك؟!

وإذا عجز النبض يلمك ؟!

وإذا صاح العمر وينك ؟!

وإذا شاف القلب غيرك ؟!

وإذا ضاع الحب بيدينك ؟!

وإذا ... وإذا .... وإذا ...!

وإذا ... احتجت لك وما لقيتك ،،، ؟!
وإذا ... احتجت لك وما لقيتك،،، ؟!
وإذا ... احتجت لك وما لقيتك ،،، ؟!

* احتاج لك !

[ ربي يرحمج يا عمة ! ]




الأحد : ١١/٧/٢٠١٠
الساعة ٣:٠٠ مساءا
يصلنا اتصال من أخي يدعوا والدتي و زوجته للسفر إلى قطر ... فـ عمتي "العودة" في حالة حرجة !
أنا : بلا شعور سنذهب أنا واختي ! نود الاطمئنان عليها ! فمنذ زمن لم نزرها !ولم نراها !

قررنا الذهاب!

الساعة ٣:١٥ يردنا اتصال من أخي نفسه! يبلغنا بالفأجعة !
عمتي ماتت!!
عمتي لن نراها مرة اخرى !
عمتي لن نسمع ضحكاتها مرة اخرى !
عمتي فارقت الحياة !
عمتي سعيدة !
فالألم قد زال !
صارعته فترة طويلة !
عانت منه كثيرا !
صبرت ! صبرت ! صبرت !
آه يا عمة !

ذهبنا جميعا لقطر ! تركنأ كل شيء بلا وعي !
لاأدري كيف رحلنا لها !
وكأن الحياة توقفت حين رحيلها !
وكأننا أجساد تتهاوئ بالأرض !
أشخاص علموا بالخبر !
وآخرين أخذناهم بلا علم !
والبعض انهار بصمت قاتل !
اتصالات / تذاكر / طائرة / جوازات / حقائب / سيارات!
أشياء كثيرة لا أعرف كيف مرت !

وصلنا هناك !
دخلنا منزلها .. اعتقد ان الجميع مثلي !
دخل يبحث عنها بزوايا المنزل !
قد تكون مختبئة بأحدى الغرف !
أو بالصالة تنتظر أن نأتي لتاكل معنا !
وقد تكون بالمجلس تأخذ دوائها !
وقد .....!

وصلنا انهار الكل !
الجميع يبكي !
كنا قادمين لنراها !
كنا سنطمئن عليها ونعود !
كنا سنقف وندعم صبرها !
ونذكرها بأن المرض كفارة للذنوب !
وبأن ربي يحبها فابتلاها !

آه يا عمة !

خاطبنا أبي بأن من يود ان يراها فليتجهز للذهاب !
من يود ان يراها لآخر مرة !
لا أعرف من ركب بالسيارات !
لكن كنت أعرف انني إذا لم أراها سأحزن كثيرا !

وصلنا لمكان يضعون فيه أجساد من فارقوا الحياة لحين دفنهم !
دخل أكبرنا بالتحديد جدتي !
التي ولأول مرة أراها تبكي !
دخلت واحضروا كرسي وابت ان تفارق جسد ابنتها ! جلست تتأملها وتدعوا لها !
رأيت جميع الرجال يبكون ولأول مرة !
إبئ / أخوتي / أبناءها !
رجال لم أتخيل بيوم سارئ دموعهم تنهمر!
أخبرتني أختي بعدها بأن جدتي رأت شي يخرج من انف عمتي وقامت بالحال بمسحه !
ومسحت وجه ابنتها لآخر مرة و طبعت قبله على جبينها وقالت لأختي :سامحيها!سامحيها!
سامحناك يا عمة ! سامحناك !


دخلت أنا ورأيتها !
رأيت عمتي !
جثة متحجرة ،،!
رأيت وجهها !
آه .. نور / بياض / ابتسامة / فرح !
رأيتها سعيدة مبتسمة !
آه يا عمة !
صدقا أحسست بأن هناك فرح سكنها !
رأيتها وكأنها نائمة براحة !
حفظت معالم وجهها !
بكيت كثيرا لأنها اخر مرة !
وارتحت كثيرا لأنني رأيتها !
يا عمة ! ربي يحبك !
ربي أمر بأن تقبض روحك !
ربي أعلم بتعبك وصبرك !
ربي ادرى بنفسك وبما ذاقته !
عمتي رحلت وقلبك مفتوح لم يغلقوه !
يقولون من يمت مثلك يعتبر شهيد!
ياعمة مبروك الشهادة !
ياعمة ! صابرين لفراقك !
يا عمة ! راضين بقضاء ربي وقدره !
....
ياعمة دخلت منزلك ! كانت روحك بيننا !
بكل دقيقة أراك في الجميع !
رأيتك نائمة ! رأيتك تمشين !
رأيتك تأخذين الدواء !
رأيتك تامرين الخدم بأن يحضروا ما نوده !
رأيتك في سفرة الطعام ! تحثينا للاكل !
رأيتك تفسحين لنا المجال بالنؤم في غرفتك !
يا عمة ! روحك سكنتنا !
ياعمة جسدك فارقنا !
ولكنك موجود بقلوبنا !
موجودة بجدتي بأبي وأخوانك وأخواتك !
موجودة بأبنائك ! موجودة باحفادك!
موجودة فينا !

ربي يرحمج يا عمة !
ربي يرحمج يا عمة !
ربي يرحمج يا عمة !

•ابنة أخيك : مروة الجابري!
15/7/2010
اليوم هو الخميس ، اليوم سنتقبل تعازي أهل الإمارات في منزلنا !
حضر ابنائك ليتقبلوا التعازي في موتك يا عمة !
اليوم هو آخر يوم للعزاء!
لكن العزاء في قلوبنا لن يكون له آخر إلا بموتنا يا عمة !
* هذا النص كتب بدموعي يا عمة !
هذا النص قرأوه بدموعهم يا عمة !
* ماتت عمتي بعد ان داهمها المرض من كل اتجاه !
غسيل الكلية لم يوقفها عنها في حين أنهم ادخلوها لعملية القلب التي لم تنجح!
واصابت بنزيف داخلي !
قدمها الأيسر تجلط الدم به لا يصل له من دمها !
قرروا بتره بعد انتهاء عملية القلب !
لم تعلم بذلك ! الحمى اتتها بآخر يوم لها على هذه الحياة !
يقولون بأن سببه فيروس !
قاموا باستخدام جهاز ضربات القلب لأكثر من مرة !
ادخلت لعملية القلب بقلب متوقف !
ماتت ولم يعرف من حولها بموتها إلا الأطباء !
رات الكثير وعانت الكثير ! وصبرت كثيراَ !
ربي يرحمج يا عمة !
.

[ الشاعرة مريوم ! ]






مريم ابنة عمي

او كما أطلق عليها

[ الشاعرة مريوم ! ]

أود الحديث عنها وعن ابداعها هنا !

هي شاعرة تفاجأك بكتاباتها الكبيرة !

تشعر بأنك تحادث شخصية مخضرمة بالشعر كحامد زيد !

لا أحب اقرأ شعرها بل أحب ان استمتع بسماعها منها !

أشعر ان لها نكهة خاصة مميزة بصوتها !

تضفي لشعرها الكثير !

ههههه بدايتها كانت بسماع العديد من الأشعار لكبار الشعراء !
اتذكرها جيداً
( هههه كانت تصدعنا تسمع قصيدة تحفظها وتيي تقولها لنا!
كانت اطفرنا لووول كل اشوي تعيدها )

ومنها انطلقت لم تدخل مدرسة خاصة ولم يكن لها معلم !

بل موهبتها الفريدة ظهرت من تأثير سماعها وأحداث حياتها !

قد أستطيع ان اضع بعض من شعرها اذا سمحت لي هنا !

لان فعلا كما أقول لها دوماً أنتِ شاعرة مميزة !
وكما لم أقل لها !

سيكون لك مستقبل باهر في عالم الشعر !

وسافخر بأن ابنة عمي من شاعرات الإمارات المميزات !

وبأنها سر كبير لم يكتشف بعد ! فالقادم منها أكثر !

أهم ما بالموضوع عندما ستحصلين على جائزة ما على ذلك لا تنسيني : p

وتذكري ابنة عمك الكبير بأنها كانت من أول معجبينك ومتابعينك !

بل اشتاق فعلا لأن اراكِ دوما فقط لاستمتع بإبداعك !

[ مرييوم تبهريني دووم ^_^ ! ]

استمري لا تتوقفي عن الكتابة !

فابداعك نادر هذه الأيام : ) وافتخر به !

.........

• مريوم : هذا ردي ع الايميل !

واذا قريتي بلوقي لو سمحتي دقي وسمعيني القصيدة بصوتج
لان مااستمتعت بإني اقراها بس مب متعودة .. : p

حيـاتي في غيابك بلا روح !





ماذا تسمي دقائق انتظاري لك في غيابك!؟

وماذا تطلق على تفكيري المنحصر في أسئلة كثيرة عنك؟!

ماذا تعمل ؟!

هل أنت سعيد ؟!

هل عاملوك بلطف؟!

هل حصلت على ما تتمناه ؟!

وإن كنت حزين ؟!

هل تفتقد وجودي!؟

هل تتخيل حضوري ؟!

وعند فرحك؟!

هل تتذكرني ؟!

هل تخبئ لي القليل منه؟!

هل ستشاركني إياه؟!

وفي إنجازك ؟!

هل تعرف مدى فخري بك؟!

وهل تعي بقلبي محلقاً حولك ؟!

بل هل تشاهده ؟!

وهل وهل وهل ....!؟ لا تنتهي !

حياتي في غيابك تمضي بالتأكيد ، ولكن بلا روح ؟!!!

أحاول الاستمتاع ، أن أرتشف السعادة بعيدة عنك / منك !!

أحاول التعمق بمعاني الأشياء !!

أحاول أن اسجل تفاصيل يومي واحفظها لأخبرك بها فيما بعد !!

...... محاولات كثيرة هي حياتي !

مجرد محاولات !!

أريدك فقط أن تعلم .. غيابك أمر غير عادي !!!؟

بل أمر يؤلم ! كجرح ينزف !!

أحاول تضميده كل ليله !؟

لينزف بالصباح الباكر من جديد !؟

كفاك ... كفاك يا قلبي !!

أما آن لك أن تعود ......!

فأنا ككل حياتي !!

نترقب شروق شمسك فيها !!

وأن لا شئ جميل بغيابك ,, لا شئ !

عد ... فأنا كـ [ بيت ] ينتظر الحياة ! بعد أن غادره قاطنيه للأبد !




• حنين !

* أحاديث طويلة ، قبل أن تقرأوا أنصحكم بكوب من الشاي أو القهوة : p




شهر التمرد






تمرد على نفسي .. انسلاخ عن الذات !
بحث عن هوية جديدة !
أبحر في عوالم أخرى !
هكذا قررت و نفذت !
أن أستمتع فقط !
لا شئ يؤلم ! ولا شئ مستحيل !
وإن شعرت بالألم لا بس فبعد الألم .. فرح / راحة !
كنت أضع قوانين كثيرة على نفسي !
بهذا الشهر تخليت عنها وفعلت أشياء يديدة
وخلقت أفكار كثيرة و أبحرت بالمشاريع العديدة!

- حضرت دورة !
- ذهبت للمستشفى الجلدية ( خطوة كانت لازم تصير من زمان )
- اشتريت كريمات للوجه !
- اشتركت بـ ...
- انهيت كتابين!
- قرأت و أقرا لغادة السمان !
- اشتري قمصان ذو استايل جديد !
- ومساحة فك الشفرات كما اسميه : Ask me : http://www.formspring.me/alro0or
- جاهزة لتنفيذ مشروعي الاول!
- بانتظار مشروعي الثاني لأبدا بهم سوية !
- غيرت قالب مدونتي :p
- اشترينا ثلاجة إنجاز إن سوينا شي بقسمنا اليديد!
- اشتريت سماعة تلفون لول كنت مصرة انها تييني هدية واشتريتها
واختربت والحين بانتظر حد يهديني سماعة تلفون !!:p مزاج بس لول


- والكثيييير ...... !


- خطط كثيرة :

• الذهاب لعيادة الأسنان.
• الذهاب لعيادة الأذن والانف والحنجرة وتحديد موعد لعملية لوز ! التي كانت مستحيلة!
• البدء بمشاريعي !
• مصرة على تعلم لغة الإشارة سألت وقالوا مانعلم إي حد! وجاري البحث !
هذا ببالي ع السريع ! أو أهم الأشياء لازم تتنفذ قبل نهاية الشهر !


عند البعض تعتبر أمور عادية جدا !
ولكني بما إني قررت الاستمتاع !
فالعادية أصبح مميز وخاصة أنها تخصني !
لهذا يستغرب من حولي تصرفاتي بهذه الفترة !
ههه ولا أبالي !!
راضية عن إنجازاتي لنفسي !
وسأستمر بإذن الله !
وهاا أنا هنا أتخلى عن لوني الأسود !!!
فل يعذرني أخي شعاع الأكوان وغيره من اقترح تغيير اللون من قبل وامتنعت !
ولكني قررت التغيير مع حملة القرارات الجديدة لوول !
عورني قلبي بس استمتعت : p
وأتمنى إنها نالت على استحسانكم الآن ^_^
وسأضيف التغييرات بتوالي الأيام القادمة إن شاء الله





،،،،





صديقاتي الرائعات






[ الصديقة أمون ]





اسمها آمنة وتلقب بـ / قطرة مطر !
منذ فترة وانا عند الحديث معها أنا ونفسي نكتب عنها الكثير !
فلا أدري ماذا ساكتب الآن ولكنني قررت الكتابة !
أمون صديقة رائعة !
تربطني بها علاقة غريبة !
لا أعرف متى تعرفت عليها ولا كيف ولا كم من الزمن أعرفها ! هههه
إنسانة مبدعة أتعلم منها الكثير دوماً .. لا أعرف إن كانت تعلم بهذا الشئ !
هي أختي التي لم تلدها أمي !
يعرف جميع أهلي أنني أغضب من إي شخص يحزنها بإي شئ !
فهي لا تستحق إلا الفرح : )
أحب أن اشكي لها وأنا اعلم أنها ستحفظ سري وستواسيني جيدا !
وتحب أن تسمعني حتى وإن كانت هي تحتاج للكلام !
كما أحب أن اسمعها ^_^
أمون كاتمة أسراري !
لا أدري كيف استطاعت أن تدخل قلبي دون أن اسمع خطواتها !
وكيف استطاعت أيضا بأن تكون بالقرب دوما بدون أن أشعر !
فأنا دائما أجدها معي !
ابوح لها عن الكثير الذي لا استطيع ان ابوح به لغيرها !
ابوح وأنا اعرف كيف سيكون قلبها !
أمون .. تعني لي الكثير !
صديقة افتخر بوجودها في حياتي !
وأدعوا دائما ربي بأن يحقق ما تتمناه !
أمون .. قليل ما قلته عنك !
ولكنني أتمنى أن تقبليه كشكر عن كل مواقفك الجميلة معي
وأدعو أن نبقى دائما أخوات !
^_^
ولي زيارة ببداية الشهر لدبي :p بإذن الله



،،،،



[ الصديقة عفراء ]







الرائعة عفاااااري
أولا : مبروووك النجاح يا صديقة الجامعة ^_^
ومبروووك زفاف أخيكِ وبالتوفيق له بحياته الجديدة يارب ^_^
عفااااري صديقة قلبها أبيض !
تشعر ببياضه حين تلقاها !
طيبة تحب أن تساعد الناس كثيراً !
لها الفضل بعد الله تعالى بأنها كانت ترشدني بأموري الجامعية
ليس إرشاد كلامي بل كانت تمسك بيدي وتعلمني !
عفاااري شكرا على كل خطوة كنتي به معي : )
وأدعو الله أن نلتقي مرة أخرى بمادة جامعية مشتركة بإذن الله
فأنا لا أتخيل أن يكون يومي الجامعي بدونك ِ !
عفاري شكرا كثيرا !

^_^

،،،،


[ الصديقة إسراء ]



مبروووك يا صديقة النسبة !
ومبرووك تخرجكِ !
فخورة بإنجازكِ يا أختي الصغيرة ^_^


،،،،

همسة لإحداهن:

هن صديقات حياتي .. ولكنك أنتِ حياتي التي لا أعرفها بدونكِ !
كوني بالقرب فانا افتقدكِ وأحبكِ : )




،،،،،



ثرثرة!






بما إني أود الحديث عن كل مايخطر ببالي الآن !

سأتحدث عن زميل عملي !!
خليل : شاب رائع !
هو مقبل على الزواج ! يحمل الجنسية الأردنية!
عقد قرآنه على فتاة بالأردن منذ فترة ! وعادة للعمل
وبعد شهر من الآن سيكون موعد زفافه منها بإذن الله !
يعرف حدود حديثه معي جيداً أكثر عن بقية الزملاء !
وقد يمنعهم أحيانا إن تمادوا بالحدود الحديث معي !
أنا هنا لست بصدد الكتابة عن أخلاقه الرائعة ولا عنه !
ولكن هناك تساؤل ببالي واستغراب على تصرف له !
فمنذ عودته يحب أن يحدثني عن مقالبه ورأيه بها دون البقية من البنات !
ومع هذا فأنا مستمعة جيدة له !
يأتي وبخبرني بأنه قام بمقلب بالأمس واخبرها بانها لاتستطيع الإقامة بأبوظبي !
وأنه سيأتي لزيارتها بالإجازات .. فحزنت هي كثيراً ! وأحزن انا معها !! : p
وأنه يتفق مع أمها التي هي حماته بأنه يكذب عليها وأن أوراق إقامتها جاهزة !!
وبعض الأحيان عند نهاية الدوام استعد للخروج ولكنه يوقفني !
ليحدثني عن مواقفه الجديدة !!
خخخخ المضحك أنني لا اتفاعل كثيرا !!ولا اتحدث كثيرا ايضا ! فقط استمع!
وإذا كان الموقف مضحك .. أضحك قليلا !
وإن كان محزن لها .. أعلق بكلمه واحدة : حرااااام !! : (
لووول ومع هذا لا يمل من الحديث !!
بالنهاية الله يوفقه يـارب ويسهل أمور زواجهم ^_^ !


،،،،

أحاديث كثيرة !
ولدي الكثير ولكن أرى أعين رئيس القسم علي ! يتسائل ماذا اكتب ؟!
وماهو الشئ " المندمجة" فيه لوول ؟!!

لهذا ساتوقف هنا وعند هذا الحد ^_^

أشكر كل من تحمل قراءة الأحاديث كلها :p
واللي قرأها كلها يقولي بعطيه هدية : p

شرايكم باللوك اليديد :p
؟
الرور ^_^ !

أتمنى أن تحترم آخر رغباتي .. !






تفاصيلك الصغيرة ترهقني / تمزقني !


تحملني للجنون!


تلتصق بي تأبى الرحيل !


الساعة دقائقها لا تتحرك !


وقتها دائما يشير لموعد مغادرتك فقط !


البرواز رغم أن صورتك قد أحرقتها !


إلا أن خيالك يستوطن فيها !


وهذا قلمك جف منذ رحيلك !





................ نص لم يكتمل منذ أيام / أسابيع لا أعلم !


قتلت رغبتي بالكتابة !


فأعلنت موت الحروف / موتي !


أنا هنا لأتخلى عن كل خيط قد يربطني بك !


عن كل الحياة ! / عنك !


فأتمنى أن تحترم آخر رغباتي !


وتحققها لي !


سيدي ... بل من كان سيدي !


أنا لن أكرهك فالكره بذاته حب !


وأنا لم أعد أحبك !


لكن ببساطة سأتناساك !


وكل ذكرى لك سؤودها على الفور !


حتى أموت براحة من تعب وجودك بحياتي !


لا تفكر العودة ..... أحذرك !


.... وداعاَ ..... سيدي!



* نص غير راضية عنه !

لكن وددت أن أرى أحرف جديدة هنا !

: )

التاج الألماسي :p






التاج الجديد :p

أشكر ريموه ع تصميمه الجديد :p
وواجباته !



* تحّدث عن ستّة أسرارٍ قد لا يكتشفها من يُقابلكَ للمرة الأولى .
* حوّل هذا الواجب إلى ستة مدوّنين و اذكر أسماءهم مع روابط مدوّناتهم في موضوعك .
* اترك تعليقاً في مدوّنة من حوّلت الواجِب عليهم ، ليعلموا عن هذا الواجِب .


1- انطوائية مع إن الجميع يعتقدون إني اجتماعية وااايد !


2- عصبية رغم هدوئي القاتل .


3- تعابيري جامد يعني عاادي الشخص يضحك والناس تموت ضحك ع الكلام وأنا اكبر ردودي ابتسامة : ) ، ولو قال موقف مؤثر أو حتى تكلم عادي بتكون ردة فعلي السكوت وبس لدرجة يفكرون اني متكبرة او مب مهتمة ، وأكررررره المفاجآت ، لو حد فاجاني بدل مااضحك اعصب واتنرفز وعادي ازفه بعد ! مع إني خخخخ أحب اسوي مفاجات ومعروفة بتنظيم الحفلات والمفاجات .


4- إذا شخص أحبه أهمله لدرجة يعتقد إني أكره ! مااشوفه بنظرة ابدا بس أشوفه واكلم غيره أو اشوف جهة أخرى ، واكون دقيقة بتفاصيله .. هههه وانكشف إذا صار موقف مفاجئ له ردة فعلي تكون سريعة !


5- مااعرف أكذب خخخخ حده تسبب لي أزمة هالسالفة :p .. جد جد كيف الناس تكذب وتمشي الامور مااعرف ؟!! .. أنا إذا كذبت سهل تصيدوني ان اكذب ..


6- يعتقد اللي يشوفني اني قوية لدرجة اتحمل إي شي .. و ع قول اختي عندج هيبة .. في آخر مرة سألتها ليش بإي مكان اروحه حتى لو زيارة عائلية وفي ناس جدد يطالعوني بنظرة استغراب واستفهام لوول .. حتى لو كانوا كبار !



1- مجرد أنثى
2-جنون عاقل
3-روان العبدالله
4-ح ـلمْ الْبَنَفْسَجْ ~
5-نبض الأدب
6- شرفتي الصغيرة .. وقصتي الكبيرة



أرجو أن يستمتعوا بالتاج الجديد ^_^

مساحة شكر بطعم النجاح !





وانقضى الفصل الأول من فصول دخولي للجامعة بسلام والحمدلله

حصلت على تقديرات جيدة راضية به كبداية ورضوا الجميع عنه والحمدلله ..

هنـا مسـاحة شكـر لكل الأشخاص الذين تبعوا تفاصيل حكايتي!


وسـاهموا فيها أيضا !


شكرا لأهلي .. !

شكرا لأم عذاري!


شكرا لأعمامي وزوجاتهم !


شكرا لاخوالي!


شكرا لمعلمتي!


شكرا لبنات الأعمام !


شكرا لصديقاتي الجميلات !

شكرا لإدارتي وزملاء عملي !


شكرا لكم أنتم زوار مدونتي !


شكرا لعفــاري صديقة الدراسة !


شكرا أخيرة لاتكفي لمـريومتي ( L ) !



وأدعو الله أن يوفقني يـارب ويسهل الفصول القادمة ..


واحمده كثيرا على بدايتي السعيدة ^_^


الحمدلله


*لذيذ طعم النجاح !


ياريت الصمت ... صمت !





صنم مشاعري وصمتي نطق !

نطق كل صمت فيني جرح لها !

وياريت الصمت ... صمت !

اعترف بأن كتلة الغضب لكل الأشخاص والأشياء !


فجرتها باندفاع كبير نحوها !


كان يمكنني مثل صمتي أن اهدأ بالحديث والغضب !


حدثتني مراراً وتكراراً عن أهمية الأسلوب !


لكنني لم أتعلم ! وأعيد الخطا من جديد في كل مرة !


أعلم بأنني جرحتها ولم تتوقع مني ذلك !


ولا تحتاج المزيد من الجروح !


ولا تستحق مني كل هذا !


ولن يفيد اعتذاري هنا !


أرجوكم قولوا لها : أنني أحبها !


وأنني أذنبت بتكرار الخطأ نفسه !


وأنني خفت / ضعت دونها !


وأنني نادمة لكل مابدر مني !


وأنني .... لا أعلم !


أود فقط منها الكلام ! بإي وسيلة كانت !


راضية بما ستقوله !


فقط أرجوها بالكلام !


فلا اتحمل صمتها كما لم اتحمل جرحي لها !


لن اعدها بشي فأنا دائما ما اخلف الوعد !


ولا املك شي لاقدمها لها !


لكنني احتاجها أكثر من إي شي !


افقد الحياة بغيرها !


ولم تهدأ دموعي من حينها !

: " (

{ أحاديث مكتظة ! }







أحداث عديدة
وأيام سريعة
لا أستطيع مجاراتها !

سعادة قلوب
ضحكات أفواه
وسحابة حب طارت بالقرب !

• حلم تحقق!

أحاديث مكتظة
أصوات صاخبة
والكثير من القلق !

• امتحانات الفاينل !

إيمان كبير
صلاة و ذكر
وطهر احتواني !

• زيارة سريعة للحرم!


أسئلة وحيرة
انتظار وترقب
ولقاء تبعه موافقة ففرح!

• خطبة أخوي !

،،،،


اعترف أنني نادرة التعبير هذه الأيام!
مواقف كثيرة مرتني منذ يوم ميلادي 24/4/2010م إلى اليوم !!
سريعة إلى حد أنني لم أستطع الوقوف عندها !
ولم تترك لي الحياة مجالا للتفكير بها !
مع أنها أحداث بعض منها كانت مستحيلة وعظيمة لدرجة أخرستني عن الكلام !
وبعض منها كانت ساكنة تطغيها البياض !
والاخرى توتر كبير !
احتاج لردات فعل !
توازي ما عشته وأعيشه !
أنا كصخرة واقفة ثابتة لا يغير فيها الريح العابر إلا بعد حين!
هذه ردات فعلي بيحين كل موقف !
حلم تحقق استقبلته بتجمد تاااااااااام !! رغم أنني حين اتذكر تفاصيله أقف مذهولة منه !
وزيارتي للحرم صفاء طهر وراحة دنيا غير هناك !
وخطبة أخي فرح شعر به الجميع ! رغم فرحي الاكبر به ! لأني أشعر بأنه جزء مني مرتبط به !

،،،،

لا أدري ما أود الحديث به هنا !
لكن أعيش فرغ بعد الجامعة ولا أود أن يمضي دون تخطيط !
لهذا سأعد إن شاء الله خطة لي خاصة بنهاية هذا الأسبوع وأبدا بها الأسبوع القادم بحماس كبير يـارب
والله ييعين ويسهل كل الامور يـارب !

،،،،

أود فقط أن أقول لشخص مـا : شكرا لا تكفي !
ولشعوري بعجزي التام عن موافاته حقه أو التعليق عن كل تعب تحمله من أجلي !
وأيضا أقول له : لم أنسى تلك اللحظات ! بل تيقن أنني إلى الآن أتذكر ظهورك المفاجئ !
وكل الدقائق والثواني التي قضيتها معك !
فيـــارب لا تحرمني منه وحرم الحزن عليه و حقق كل أحلامه وطموحه !
وأسعده بدنياه وآخرته كما أسعدني : ) !
أحبك : )

• الكاتبة : مروة الجابري

24/4/1987 يوم ولادتي !





فارغة من الداخل !
صمت ساكن !
لا أتحدث عادة عن يوم ميلادي قبل أوانه !
لكن بما أنني لا املك " النت " في المنزل !
وددت لو أعلق ولو بصورة عنه !


في 24/ 4 / 2010

الرور ( 22 + 1 ) = 23 سنة

هههه المضحك اعتقادي أنني سأدخل عالم 24
ولكن كبرت قبل الأوان ولم أدرك أنني سادخل للتو 23!
كما تقول حبيبتي : " إنتي للحين بـ 22 ! "
ترى أن العالم يكبر بعمره إلا أنا تكبرني أيامي وكل شي آخر !
إلا سني هو الشي الوحيد الذي يدل على شبابي / صغري !

22 بدأته وأنا بمكة ! بسعادة !
وأنهيته اممم ساقول بعدم رضى !

أما 23 ماذا ستحمل لي من خبايا !هل ستتوقف عنده أم انك ستستمر !
هل سيحمل النجاح أم خيبات أمل كثيرة !
ساكون متفائلة قليلا هنا ! وسأدعو 23 بسنة قرب من الله أكثر !
بسنة إنجاز شخصي أكبر !
بنجاح وعزيمة أقوى !

وأمنية أو دعوة أخيرة سأتمناه منك يـا 22 !
أريدها بجانبي قبل توديعك : ) حققها لي يـا رب ولو كان حلماً !
دعواتكم

وكل عام وأنا بخير : p

الكاتبة : مروة الجابري !!!
من أماني 23 بإذن الله!

لي تعليق بعد 24/4/2010 إن شاء الله !
هذه مجرد حروف مبعثرة !

ياريت !










ياريت الحلم يصبح حقيقة !

وياريت اللي ببالي أشوفه !




~ الرور

الأيام و صندوق أحزاني !


،،،







تعبث بي الأيام ، و يأرجحني الوقت !

وأنااا .. ألتصق باللاشئ!

أتوه حد الضياع في ساحاته !

وأغرق حد الموت في محيطاته !

أنتفض ثم استقيم ، وأعود اضطرب من جديد !

والمسافة بين الاستقامة والاضطراب لم تكمل الخطوة بعد !



،،،










صندوق أحزاني تعود التخبط مطولاً في أرجاء الروح واستنكر اقفاله !

كأسد ثار حين هموا احتكاره ! .. في قفص!

تمرد ! وحلق راقصا / عاليا فوق سماء القلب !

قاوم كل إغلاق !

حتى تعود الظهور في حفلات الفرح !




~








~

نهاية ثلاثة أسابيع مع أخي !





ثلاثة أسابيع مع أخي !

رواية مكثت 3 أشهر حتى أتمكن من إنهائها !

بالنسبة لي إنجاز كبير ! فلم أقرا بحياتي وراية بهذا الحجم من عدد الأوراق !! لوول

ولم يتوقع من حولي أن بإمكاني إنهائها أبدا : )

رواية أعتقد أنني أحب أن أعيد قراءتها مرات ومرات أخرى!

رواية بكيت وضحكت وانتظرت وسافرت معها!

مشاعر كثيرة كونتها فيني !

ودروس عديدة علمتني إياها !

وفي أجزاء منها عوضتني عن شعور وددت لو أن يكون حقيقياً !

نيك وميكا ! شكراً على حبكم لبعض : )



* الممتع رغم دموعي بنهايتها ! أنني سأقرها مرة أخرى ولكن بطريقة أخرى : p

أتمنى لروحي قراءة ممتعة ^_^


ومن لم يقرأها فقد فاته الكثير من المتعة : )


- قرأت خلال هذه الأشهر كتاب واحد ( لقطات لخالد زبيب ) قراءته لمجرد القراءة !

لم أشعر بالاستمتاع بقراءته !

وحصلت على 38 كتاب أغلبها روايات لكتاب إماراتيين وبعضها عربي والأخرى مترجمة وعالمية !

أتمنى قراءتها قريبا بل متشوقة لذلك !
* أحداث كثيرة حدثت لي خلال أقل تقدير شهر من الآن !
مراجعة دروسي والواجبات ! و إمتحاناتي الجامعية !
دخول أمي للمستشفى وعمليتها الدقيقة ! والتي انتهت بنجاح والحمدلله
ومكوثي معها لمدة أسبوع كامل !
ثم استلام نتائج بعض الامتحانات ! والتي الحمدلله كانت بمستوى راضية عنه !
ثم عودتي للعمل بعد إجازة 3 أسابيع تخللها يومين أو 3 ايام عمل !
وعودتي للجامعة أيضا !
سرعة وتيرة الحياة معي بهذه الفترة ! لم تجعل لي فرصة للكتابة !
بل جعلتني صامتة في كل المواقف !
كنت قبلها حين أشاهد إي شي أكون حروف سريعة في ذاتي !
ولكن هذه المرة جهلت حتى الحروف أيضا !
المهم الآن خروج والدتي بالسلامة والحمدلله و رضى أمي وأبي عني والحمدلله !
وعودتي للعمل والجامعة وبدايات جديدة كما اطلقت عليها !
أتمنى ان أستطيع هذه المرة السيطرة على مجريات حياتي !
أو أقلها أستطيع التعبير عنها ! واستيعابها في حينها !
الحمدلله على كل حال : )

اهجرني بموتك للأبد!





سيدي :

غزاني شتائك!
بياض موحش !/ برد قارص ! / أطراف جامدة !
لم أستطع تحمله!
أجبرني أن أتقن حياكة وشاح حزن !
أزراره ألم !
وخيوطه دمعي النازف !
عله يقيني ثلج رحيلك!


،،،


سيدي :

غادرت بغير وداع !
رغم وقوفي لك بانتظار!
وكأنك تود أن أعيد / أكرر كثيراً
مشاهد / لقطة الفراق !
وأن أعيش مطولاً ملامح مغادرتك !
كخبر جديد يبث في كل صباح!
أتغذى به في يومي !


،،،


سيدي :

لم أتوقع وحشيتك هذه !
قلب قاسي! / إحساس ميت !
ولأول مرة أتذوق جانبك المظلم!
كنت تقول لي : ...... احذريني !
خيالي لم يصل إلى ما أجبرتني على معاناته !
تزورني أشباح فقدك فانتفض رعباً !
جعلتني طريحة الوهم !
أتمعن انكساري !
اختل توازني !
تبعثرت أشلائي!
للموت تقتادني!



،،،


سيدي :

اطعن روحك فيني !
أعلن حكم الإعدام عليها !
واهجرني بموتك للأبد !

*أتجمد .. . . : ) !

أحب الحياة برائحة الأمل !



أحب الحياة برائحة الأمل !
أحب العمل برائحة النشاط !

أخذت فترة من الزمن لأمتلك الشجاعة ومصارحة مديري عما أحب فعله بالإدارة !
واستعنت بخالتي التي هي زميلة العمل معي !
كان يوم الخميس الماضي يوم الإعلان !

استأذنته بالحديث معه !

بدأت حديثي بإنجازات الإدارة الغير ظاهرة للآخرين !
وأننا نعمل دون أن يرانا الجميع !
وصارحناه أن علينا التغير حتى يظهر عملنا ومجهودنا بوضوح أكثر!
فاجأنا بخططه الكبير والعديدة سعدنا جدا لذلك !
وسعده هو بمبادرتنا !
حدثته عن بعض أفكاري وأن لكي نبدأ يجب أن نبدأ بنا !
يجب أن نشعر بحماسنا للعمل أن نستشعر إنجازاتنا !
وان لدينا الكثير .
تفاعل معنا ! وشجعنا لذلك ، كان مرحبا بأي اقتراحات/ يستمتع بالجديد !
أعطاني بعض الورق عن كيفية اختيار موظف مثالي وعن جائزة حكومية !
كاستفادة من محتوياته !
أخبرته أن البداية حين تبدأ بقوة وبسيطة تكبر بقوة أيضا !
وأن بدايتنا يجب أن تكون بسيطة !
فأعطانا الوقت للتفكير بخطتنا وما نود طرحه سيرى إن كان بالمستطاع تنفيذه !
لهذا أنا جداً متحمسة !
و أود فعلاً التغيير للأفضل !
فقد جمعت القليل من الأفكار كـ :
- مدير ليوم ( يكون تابع لمدير الإدارة ورئيس القسم ولكن سيكون مسؤؤل عن أحداث القسم لهذا اليوم )
- انتخاب موظف المميز لهذا الأسبوع .
- لوحة إبداع ( اسم كل الموظفين و مودهم أو عباراتهم الشخصية للأسبوع )
- عبارة شهرية ( عبارة نحب أن ننفذها بالشهر مثلاً وتتعلق باللوحة + بلوحة الإعلانات * )
- يوم ترفيهي أو يوم مفتوح ( يوم بالشهر يكون فيه فعاليات خاصة

بالقسم كمسابقات ( بدأت بتجميع بعضها ) بأنواعها أو إخباريات ... الخ ومكافأت)
- مدونة خاصة بفعاليات القسم و موظفيها .

قد ترون أن أفكارنا فقط تخص الموظف !
وهذي نظرتنا الأولية فقط .
سنحاول الجمع بين الإثنين حتى يرتفع مستوى الإنتاج .

خطوتنا الاولى ستكون : إعلان عن الفكرة وطلب مقترحات الموظفين .
خطوتنا الثانية : جمع المقترحات ومحاولة تحليلها .
خطوتنا الثالثة : مناقشتها مع أفراد أسرتي الكبيرة ذو الخبرة .
خطوتنا الرابعة : عرضها على المدير.
خطوتنا الخامسة : التنفيذ .


___

أخيرا:

طلب خاص لزوار مدينتي / مدونتي الأعزاء ^_^
ممن يملك الأفكار والمقترحات،
ممن لديه بيئة عمل مميزة وسعيدة،
أتمنى أن يزودني / يعرفني بها ؟!
أو
مواقع أو كتب ممكن أن أستفيد منها؟!









" ليس حزن النفس إلا ظل وهم لا يدوم ،

وغيوم النفس تبدون من ثناياها النجوم "



قبل كتابتي لهذا النص ، فتشت عن أشياء تحملني للفرح / للسعادة !
مدونة أصدقاء !
أغنية مطرب!
صوت روح !
ابتسامة طفل !
بحثت عن كل ما يمكن اختزانه لقلبي !
لأشياء تحملني للفرح للسعادة رغم تعبي !
حتى تكون أحرفي صادقة !
،،،

أتذكر روحي قبل أيام !
فقد كتبت نص مؤلم / موجع ! نزفت حينها أحرف !
أسميتها " احتياجات نفس حتى لا تغرق !"
احتوت على الكثير من فلسفة الاحتياج
كاحتياجي لجرعات فرح /أجنحة محلقة / مدينة ضحك !
لإحساس / شعور أمان / حنان !
لتذكرة ذهاب نحو دولة الحب بلا عودة !
لدنيا مليئة / خالية من الأشخاص سواي !
ليدٍ تربت / تكذب علي " كل شي سيكون بخير "!
واحتياجات أخرى أبقيتها طي الكتمان !
،،،
كنت مضطربة / أتأرجح !
احتجت أن أستقيم !
كان الحزن يستوطن قلبي !
حتى كدت أتنفس منه !
وأعيش فيه !
لم أعيي أنه مجرد كسوف!
وأن شمسي سرعان ما ستعود وتشرق!
وأن أحزاني مسافر / مغادر من الفرح !
لوقفة استراحة !
محطة تزود من براكين الألم !
ووقوعي لحظة تأمل لموضع الجرح !
يجعلني أرى بوضوح !
وأن أتمعن بالسعادة أكثر !
و أن كل ما حولي مبعث للأمل !
يدعيني للفرح !
لأن أبقى سعيدة !
حنان أمي / شوق أبي / ضحكة جدتي / خوف أخي / حديث أختي / صوت صديقتي !
هاتفي المحمول / كوب الشاي / قلمي الأزرق / رواياتي الشيقة / بطاقة عملي !
لكل شي معنى!
حزني يجعلني أشعر بقيمتهم!
أتشبث بهم أكثر!
كولادة أحرفي هذه !
،،،

قد أكون لم أوفق بكتابتي عن والألم والأمل و الحزن والفرح!
أو أين يكن !
لكنني أود إبلاغكم أنني مختلطة بالمشاعر !
ممتلئة بالكثير أو اللاشي !
أخوض تجربة حديثة !
أحاول تصفيتي منها ! / تحديد نفسي ! / إيجاد ذاتي !
لكني موقنة بأنني قادرة على صناعة سعادتي !
وأن الفرح فيني ينمو معي !
وأن كل صباح يشرق أمل جديد لي !
وأنني بالله أصبح قوية!


* واجب آخر طلبه منا الدكتور !
لست راضية عنه لكن علي تسليم شيئا ما !
:)







" لن تبلغ الفجر إلا عن طريق الليل !"





تصدمنا مواقف الحياة بواقع مظلم!

تجعلنا نتخبط / نتأرجح في ذاتنا!

نهرول إلا اللاشي فقط تأخذنا إلى المجهول !

لطريق نضيع في دروبه !

فنغرق في ليل حالك !

فلا نور فيه ! / سوى أفكار سوداء ! / بقايا أرواح ! / رماد إنسان !

فلا نحاول النهوض مرة أخرى نبقى في انتظار دائم متعلقين / ملتصقين بذكريات ماضي!

و لا نعيً سقوطنا هذا ما هو إلا مجرد اختبار !

ولا نقتنع أن موتنا ببطء في ظلامنا ما هو إلا ولادة جديدة لنا!

فالظلام / وحدة / حديث نفس !

يترك لنا أوقات كثيرة / مجال كبير /مدى واسع للتفكير كيف وأين و من و لماذا ؟

يأخذنا إلى عوالم أخرى نستطيع فيها تحليل المعطيات! / تفسير الأسباب ! / حساب النتائج !
يبقينا مستيقظين طويلاً لاغتنام أي فرصة نجاة !

نجاهد في معالجة أنفسنا !

ننقيه من هذا الظلام !

لرحلة نور مضيئة ! / لحياة أمل وفرح! / لروح محلقة !

فنكتشف أن الظلام محيط بنا
وأن النور ضائع /تائه في داخلنا!

و ما علينا سوى إظهاره !

وأنه بعد

كل ظلام نور !

و كل ألم أمل !

و كل موت حياة!

وأن مهما طال بنا الزمن ستشرق شمسنا من جديد !

فلنحيا في كل ليل ، بفجر منير!






*واجب أيضاً

لكن لم أشعر بانه كذلك!

ذهل به الدكتور ولم يتوقع ماكتبت !

بل قال انه سيسعى لان اكتب بالصحافة!

سعدت بما أشاد به ^_^ !

+ أشعر بأن هذا النص من أفضل نصوصي هذه الفترة : ) !

يااااااااااااااوقت خلي لي وقت !

دوام ، جامعة ، جامعة ، دوام
مافي وقت نسوي شي ثاني !!
الله يعين ويبارك في وقتنا ويسهل لنا الامور يـارب

،،

موضوعي اليوم عبارة عن واجب !
خخخخ هذا سبب اني مااكتب بالمدونة
المهم هو واجب في مساق "مهارات الاتصال باللغة العربية" يحكرنا بعبارة
ويطلب موضوع إي شي نعبر فيه !
وأنا مااحب حد يحكرني بفكرة! لان مو إي مزاج يخليني اكتب لوول !
هذا الموضوع كتبته وتم الإشراف عليه
من قبل ربيعتي لان مزاجي كان مو مزاج كتابة!
وهذي النتيجة النهائية لوول
والكلمات كانت واقعي في زمن ما !
////










////



"إن القلوب إذا تنافر ودها ، مثل الزجاجة كسرها لا يجبر "


لم أعيً حقيقة جرح القلوب .. !
وأنه كالزجاجة حين كسرها !
ولم أتوقع أنه سيمر علي يوماًً وانزف منه!
بل ظننت محافظتي على شخصيتي وتصرفاتي الجيدة !
ستكون كافية لردع إي محاولة لكسرها !
وأنه بإمكاني السيطرة على إي علاقة أخوضها مع الناس !
ولن اضطر يوماً لمغادرة ساحة التواصل مع شخص ما !
،،،
جمعتني الشبكة العنكبوتية بفتاة ،
وصف إبداعها وقلمها شخصيتها المميزة ،
يراها الناس كالنجمة التي يصعب الحصول عليها ،
إلا هي أصرت أن تكون نجمتي !
نال حبها وعطائها الكبير قلبي فاحتواها واحتوى كل نبض منها .
استطاعت أن تترجم صمتي ، أن تستوعب مشاكلي وتحمل همي عني !
فعزفت حياتي على لحن الفرح حتى وددت أن تستمر المعزوفة للأبد.
ترابطنا وإن كانت المسافات تبعدنا !
وضعت بصمتها في كل تفاصيل يومي وعشت أنا كل تفاصيل يومها!
لم نفارق بعض بعدها إلا للنوم أو لواجبات ومسؤوليات علينا إنجازها .
شهد الكل على ترابطنا القوي،
توحدت أحلامنا، والتأمت جروحنا، وحتى ظروفنا واجهناها معاً.
فنظريتي للصداقة هو عطاء
بلا مقابل / وفاء بلا وعد /شوق يزيد مع البعد / قلب نابض حتى مع الهجران!
أما نظريتها هي ، الصداقة تواجد / حضور لا يغفر الغياب / حب ملموس !
حتى أتى الوقت الذي سرقنا ، ليكشف لنا حقيقة صداقتنا !
أتت لتبعدني عنها حين انشغلت لحضور مناسبات عائلتي الكبيرة، واضطررت أن احضرها.
انشغلت ولكني لم أبتعد!..انشغلت في ظل تخرجها من الثانوية ..
فكان فراغها يناقض انشغالي ..
كنت اشتاق لها فأخزن مشاعري تلك في حقيبة عودتي لقلبها ..
عدت محملة بكثير من المشاعر عدت لبابها !
حاولت فتح الباب بمفتاح صداقتي التي أهدته لي ..ولكنه تغير !
تغير قفلها مثل بقية مشاعرها ..
أتت بعد ما مللت الطرق لتفتح لي مع صديقتها ..
دخلت عالمها فلم أجدني فيه!
عالم غيرت جميع أثاثه في ظل أشهر !
حتى الأشخاص تغيروا !
انتقمت من انشغالي بتعرفها على صديقات جدد ، واستمتعت فيه !
وكأنها كانت تنتظر الفرصة لذلك .
حاولت أن أجمع بقايا صداقتنا بوفائي لها !
أن أحافظ على ماضينا الجميل !
لكني عجزت !
فحاولت استراق لحظات قليلة تجمعني بها !
فكان حديثها عن حياتها الجديدة بوجودهم !
أوصلت لي رسالة عجزت أن أفهمها أو بالأصح
رفضت فهمها ..رفضت أنا التي كنت أفهمها قبل أن تتكلم!
رسالتها كانت ..عفواً فعالمي الجديد هو مستقبل لا مكان لكي فيه!
عجزت بعدها التجديف وحدي.
تركت قلبي ينزف / يصرخ وحيداً، غادرت بدم بارد!
أتتني في حقيقة الأمر مكسورة وحين جبرت كسرها ، كسرتني!
بعض القلوب تفتح جرحاً / تكسر قلباً ولا تكتفي بل قد تضع عليها ملحاً !
ككسر الزجاج و شراء غيرها لكسرها أيضا!
لم تحاول من كانت صديقتي العودة ،
لم أتلقى بعدها إي تواصل منها ، وكأنني زجاجة اشترتها لكسرها فقط !
وفائي حملني الكثير بعدها ! أن أحافظ على تفاصيلها / أحلامنا !
استغرقت الكثير من الوقت لأتخلص منه !
لـ اتخلى عن فكرة جرحها / رحيلها !
واكتشفت بعد سنوات أن وجودها كانت فكرة !
ونسيانها فكرة أخرى ! فعملت جاهده عليها !
حتى أصبحت هي بالنسبة لي زجاجة قديمة كسرتها !
لأحصل على زجاجة أغلى منها لا تقدر بثمن !





////


لحظة انهيار !






جسمي انهار!
أرهقه التعب !
لم يعد يقوى الألم !
أهذه ضريبة من نوع ما ؟!

أم أنه واجب علي تحمله؟!
أجهل طرق إسكاته حقاً ؟!
بالنوم /بالبكاء/ بالصمت ؟!

يـا رب كن معي !
يا رب أوقفه !
يا رب لم أعد أتحمله
فامنحني يا رب القوة عليه !
يا رب أحمدك رغم كل ألم !






• لحظة انهيار !



،،،،







ادعوا لي وأعذروني !

بداية أيامي الجامعية صاحبه تعبي الذي طالت زيارته !
عمل ينتظرني أجلت الكثير منه !
وكتابات تنتظر إكمالها!
دروس علي مراجعتها !

وواجبات علي تسليمها !

الله يعين !